إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2012, 12:16 AM   #1
ايمان سليمان
~*¤ô§ô¤*~[زائر]~*¤ô§ô¤*~
 
المشاركات: n/a
افتراضي مغالطات لغوية

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطــــأ :

كثيراً ما نراه مكتوبا ويقال :

ـ وقد اجتمــعَ مُدَرَاءُ المؤسسات..
ـ وقد أصْدِرتِ التعليماتُ للمدراء..
ـ السادة المُدراء، مرحبــــــاً بكم..


الصوابُ :

في هذه العباراتِ وأشباهِها خطأٌ صَرْفيٌّ جسيمٌ
في جَمْع اسم الفاعل ( مُدِيـــرٌ ) على جمع التكسير ( مُــدَراءُ )..!!


والصوابُ أنْ يُجمَعَ اسمُ الفاعل ( مُدِيـرٌ )
جمعَ مذكـَّـر سالم ( مُدِيـرُونَ )..فنقول :

ـ وقد اجتمعَ مُــدِيرُوا المؤسساتِ...
ـ وقد أصْدِرَتِ التعليماتُ للمُدِيـرينَ...
ـ السادة المُدِيـــرينَ، مرحباً بكم...


التعليـــــــل :

القاعدة القياسية الصرفية تقول :

كلُّ فعلٍ مهموز رباعي مثل ( أدَارَ - أنارَ - أسَالَ - أرَاقَ - أحَالَ-.. الخ )،
يُجمَعُ اسمُ الفاعل منه على جمع المذكر السالم لا َعلى جمْع التكسير..


فـالفِعْلُ (أنارَ) اسمُ فاعِلِه ( مُنيــرٌ ) إذن ؛
جَمْعُـهُ ( مُنِيرُونَ )..لا َ ( مُنـَـــــرَاءُ )..!!

والفِعْلُ (أسَالَ ) اسمُ فاعله ( مُسِـيلٌ ) إذنْ ؛
جَمْعُهُ ( مُسِيلـُونَ ).. لاَ ( مُــسَــــلاَءُ )..!!




كذلكَ الفعلُ ( أدَارَ ) اسمُ فاعِلِه ( مُديــــرٌ ) إذن ؛

جَمْعُهُ ( مُدِيرُونَ ).. لاَ ( مُــدَرَاءُ )..!!


وهكذا القِيَاسُ يَنسحِبُ على كل الأفعال المُمَاثِلة..

</b></i>




ـ يقـــــال: "انسحب الفريق من المباراة"
ـ والصواب: "خرج الفريق من المباراة"


يقول ابن منظور في لسان العرب : "
السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .. ورجلٌ سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك،
وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب:



يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : "انسحب الجيش"
بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حين أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر..



ـ يقـــــــــــال: "هذا الكتاب عديم الفائدة"
ـ والصواب: "هذا الكتاب معدوم الفائدة"


جاء في معجم مقاييس اللغة:
العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه،
وعدم فلان الشيء إذا فقده،
وأعدمه الله تعالى كذا، أي أفاته،
والعديم الذي لا مال له أ.هـ .
وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : "لا عقل له"
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر..
وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي..



ـ يقــــــــال: "انكدر العيش"
ـ والصواب: "تكدَّر العيش"

جاء في جمهرة اللغة : الكدر ضد الصفو،
كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة، والماء أكدر وكَدِر،
ومن أمثالهم : "خذ ما صفا ودع ما كدِر"
انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم،
وجاء في اللسان:
كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته


ـ يقال: "أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه"
ـ والصــــــــــــواب: "حنى رأسه خجلاً"

لأن معنى أحنى الأب على ابنه، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه
ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً،

إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم..



ـ يقـــال: "حرمه من الإرث"
ـ والصـواب: "حرمه الإرث"
بنصب مفعولين


فيعدُّون الفعل "حرم" إلى المفعول الثاني بحرف الجر "من"
وهذا خطأ لأن
الفعل "حرم" يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً..



</b></i>

الخطــأ :

نرى كثيراً يكتب :


ـ ..وقد دَعَى إليه الضيوف...
ـ ..سَعَا الوالــــــــــــــدُ إليه...
ـ ..نجى من الموت المحقق...


وفي هذه العباراتِ وأشباهها خطأ إملائيٌّ جسيمٌ
في كتابة الألف آخرَ الأفعال الماضية المعتلة (
دَعَى – سَعَا –
نَجَى )،
إذ ْلاحظـْـنا التباساً واضحاً عند كثيرين في كتابة الألف في هذه الأفعال وأشباهِها..


الصــواب :

أن نكتبَ الألفَ في آخر هذه الأفعال المعتلة مقصورة ًأو ممدودة
حسبَ القاعدة القياسية التي سنبينها في التعليل..

فالصوابُ أن نكتبَ :


ـ ..وقد دَعَا إليه الضيوف...
ـ ..سَعَى الوالـــــــــــدُ إليه...
ـ ..نَجَا من الموت المحقق...


التعلــــــــــيل :


تقولُ القاعدة ُ الإملائية ُ القياسية ُ :


تـُكتبُ الألفُ في آخر الفعل الماضي المعتل ممدودة ً
(
وهناكَ من يُطلِقُ عليها الألفَ اللينةَ َأو الطويلة )
مثل :
دَعَا - نجا – سَمَا – عَــلاَ –
دَنـَــا...الخ،

إذا كانتْ في مضارعه وَاوٌ:

يدعــو – ينجــو – يَسمُــو – يَعْلـــو – يَدنـــو ..الخ




وتـُكْتبُ الألفُ في آخر الفعل الماضي المُعْتل مقصورة ،
مثل :
رَعَــى سعَـــى – رَمَــــى – رَوَى – بكـَـى – شــوَى –
طَـــوَى ..الخ،

إذا كانتْ في مضارعه ألفٌ
مَقصورة ٌأو
يَاءٌ:

يَرْعَـــى ـــ يَسْعَــى – يَرْمِـــي – يَروي – يبكِي – يشوي –
يطوي ..الخ

وهي فائدة
مهمـــــــــــة..


ـ من الخطأ أن نقول:

"كم عمرك؟"

لأن جواب كم يكون مستلزما دقة
ولا يوجد شخص يعرف عمره على وجه الدقة
في الظروف المعتادة للسؤال..
والصواب أن نقول:

"كم بلغت من العمر؟"




ـ بعض الذين لهم شيء من الثقافة الغوية
يقولون مثل هذه العبارات:

بنينا خمـس مستشفيات
أنفقت ســــــبع جنيهات
قرأت أربـــــــع قصص
حذرته ســـت تحذيرات


ظنا منهم أن العدد هنا خالف المعدود على صورته هذه وهذا خطأ
والصواب أن العدد هنا يخالف مفرد الجمع وليس الجمع؛
ولهذا فان صواب العبارات السابقة هو:

بنينا خمسة مستشفيات
أنفقت سبـــعة جنيهات
قرأت أربـــــــع قصص
حذرته ســـتة تحذيرات





ـ كثيرا مانسمع هذه العبارة:

"اعتذرت عن حضور الحفل"


وهذا خطأوالصواب أن نقول:

"اعتذرت عن عدم حضور الحفل"




لأن الأعتذار عن عدم الحضوروليس عن الحضور .




ـ يقولون:

"فتش الطالب على كراسته"

وهذا خطأوالصواب:

"فتش الطالب عن كراسته"




من أخطاء
الشكل الشائعة:



يقال: بَــطيخ
والصواب: بــِـطيخ بكسر الباء

يقال: زاد الطين بَلة
والصواب:
بِلة بكسر الباء





يقال: أخرج ما في جُعبتِه
والصواب:
جَعبتِه بفتح الجيم





يقال: فلان يَحتضِر
والصواب:
فلان يُحتضر بضم الياء
لأنه فعل دائما يبنى للمجهول

وكذا الحال في:

"يُتـــوفى"

و"يُستشهد"




يقال: إلتهاب في الحُنجُرة
والصواب:
الحَنجَرة بفتح الحاء والجيم





يقال: الخِطة الاقتصادية بكسر الخاء
والصواب: الخُطة
لأن الخِطة معناها: الأرض






يقال: أكلت السُّحور
والصواب: السَّـــحور بفتح السين





يقال: ضرب به عَرض الحائط
والصواب: عُرض بالضم
لأن عَرض: عكس طول، أما عُرض فمعناها: وسط





يقال: نَخَرالسوس الخشب
والصواب: نخِر بكسر الخاء


الخـــــــــطأ :


عندَ مخاطبةِ المؤنت،
دائماً نرى
من يضيفُ- كتابة ً- ياءَ المؤنثة المخاطبة في خطابه؛


أمثلة ذلك:

أنِتــي، عليكِــــي، بكــي، إليكــي،
سَـلِمْتـــي، عندكـــي، أسمعُكــــي،
أدعوكـــي، خطوبتكـــي،

وهكذا...





الصــــواب :


عندَ مخاطبة المؤنث- كتابة ً- يجبُ حذفُ تلك الياء وُجوباً
والاكتفاء بكتابة الكسرة الدالة على التأنيث
في آخر الحرف الصحيح،




يعني هكذا:

أنتِ،

عليكِ،

بكِ،

إليْكِ،

سَلِمْتِ،

عندكِ،

أسمعُكِ،

أدعوكِ، هديتكِ، خطوبتكِ،

وهكذا..





التعلــــــــيل :


إضافة ُرَسْم الياء
عند مخاطبة المؤنث في هذه المواقف شذوذ ٌ لغويٌّ
لمْ يقل به الأولون ولا الآخِرون،
وإنما ياءُ المخاطبة
تأتي ضميراً مبنيًّا على السكون في مواقف أخرى..

تأتي في محل رفع فاعل لفعل مبني للمعلوم،
ونائب فاعل لفعل مبني للمجهول،
في الأفعال الخمسة،

مثل:

تثابريـــن، تـُحترَمِـيــن،

ويتم حذف النون
والاكتفاء بها عند نصبه وجزمه،

مثل:

كَيْ تثابري، لمْ تثابري،

وتأتي في محل رفع اسم للفعل الناقص
إذا اتصل بها هذا الفعل،

مثل:


كُونِــي مجتهدة ً..




وهذا الخطأ عموما
من الأخطاء شديدة الانتشار
حتى بين قطاع عريض
من الذين يتقولون
معرفتهم بالأدب..

من التعبيرات الخاطئة




الخطأ:

إحتار فلان في أمره

الصواب:

حار فلان في أمره

التعليل:

لم يسمع عن الفعل "إحتار" في اللغة العربية..




الخطأ:

أثر عليه..

الصواب:

أثر فيه أو به..

التعليل:

فعل "أثر" لا يتعدى بـ "على"..




الخطأ:

حديث شيق..

الصواب:

حديث شائق..

التعليل:

"شيق" تعني "مشتاق"
أي تصف الفاعل وليس المفعول به..




الخطأ:

ينبغي عليك...

الصواب:

ينبغي لك...

التعليل:

"ينبغي" فعل يتعدى بـ "لام" لا بـ "على"




الخطأ:

بتَّ في الأمر..

الصواب:

بتَّ الأمر..

التعليل:

يتعدى الفعل "بتَّ" بنفسه..




الخطأ:

جوازات السفر

الصواب:

أجوزة السفر

التعليل:

كما وردت في المعجم..




الخطأ:

أحاله إلى رماد

الصواب:

أحاله رمادًا

التعليل:

يتعدى الفعل "أحال" بنفسه..




الخطأ:

إنحطَّ إلى أسفل الدرجات..

الصواب:

إنحطَّ إلى أسفل الدركات..

التعليل:

الدرجة: المنزلة العلــيا..
الدركة: المنزلة السفلى..





الخطأ:

تردد على المكتبة

الصواب:

تردد إلى المكتبة


التعليل:

فعل "تردد" يتعدى بـ "إلى"..




الخطأ:

أسياد القوم

الصواب:

سادة القوم

التعليل:

عندما تجمع "سيد" جمع تكسير
تكون "سادة" ولم ترد "أسياد"..






الخطأ:

وجه صبوح

الصواب:

وجه صبيح

التعليل:

الصبوح: هو شراب الصباح
من لبن أو خمر..





الخطأ:

إنطلت عليه الحيلة

الصواب:

جازت عليه الحيلة

التعليل:

لم يرد الفعل "إنطلى" في العربية..




الخطأ:

حياة العزوبية

الصواب:

حياة العزوبة أو العزبة

التعليل:

هكذا وردت..




الخطأ:

أنا ممتن أو ممنون

الصواب:

أنا شاكر

التعليل:

إسم الفاعل هنا
يؤخذ من الفعل: إمتنَّ أي: أذاه بمنه..




الخطأ:

نواياه حسنة

الصواب:

نياته حسنة

التعليل:

تجمع "نية" على "نيات"


</b></i>
الخطـــأ :

كثيراً نرى أو نسمعُ من يكتبُ أو يقول :

- نجحَ الأكِفـَّاءُ ( بتشديد الفاء ) في المسابقة..
- هؤلاءِ الأكِفـَّــــاءُ أهـــــــــــلٌ لهذه المناصب..
- نريد أن يُسيِّـــــــــــرَ شؤونـَنـَا ناسٌ أكِفـَّــاءُ..






الصـــواب :



في هذه التراكيب وأشباهها خطأ صرفيٌّ جسيمٌ،
وذلكَ في تشديدِ الفاءِ من جمْع التكسير ( أكِفـَّاء )،
والصوابُ القياسيُّ أن تـُقرأ أو تـُكتـَبَ تخفيفاً من غير تشديدٍ،
معَ تسكين الكاف إذ قـُصِدَ منها الكفاءة والأهلية والاقتدارُ..


فنكتبُ أو نقول :

- نجحَ الأكْــفـَــاءُ ( بتسكين الكاف وفتح الفاء دون تشديد ) في المسابقة..
- هؤلاءِ الأكْـفـَـــاءُ أهلٌ لهذه المناصب..


- نريد أن يُسيِّرَ شؤونـَنـَا ناسٌ أكْفـَــاءُ..






التعــــــــليل :


الحقيقة أن كِـلاَ الجمْعيْن التكسيريَيْن ( الأكِـفـَّاءُ – الأكْفـَاءُ )
واردٌ في الاستعمال المعنوي في اللغة العربية،
ولكلٍّ منهما معناهما الذي يُستعْمَلُ له،
والخطأ الذي يقع في الألسُن والأقلام؛
يقعُ حين يتمُّ توظيفـُهما التوظيفَ المغلوط...


فـ ( الأكْفـَاءُ ) - بتسكين الكاف وفتح الفاء دون تشديد -
أو ( الكِــفـَــاءُ ) - بكسْر الكـافِ وفتح الفاء دون تشديد -
كلاهما جَمْعُ تكسير،
مفرَدُهُ ( كُــفْءٌ ) ومعناه؛
الإنسان المؤهل بقـُدُراتِه على القيام بتمام الواجب
تجاه عَمَلٍ أو منصبٍ أو مسؤولية معينة..

ومصدرُه ( الكَفاءَة ) ومعناها: ( الأهلية )..
ولذا فقد وردتْ في الحديث النبوي الحَسن:


"إذا جاءكُمُ الأكْـفـَاءُ، فزوِّجُــوهُنَّ، ولا تتربصوا بهن الأحدثيْن ؛ الليلَ والنهارَ"


أما ( الأكِـفـَّاءُ ) - بكسْر الكاف وتشديدِ فتح الفاء -
فهي جمْعُ تكسير،
مفردُهُ ( كَفِـيــفٌ ) وهو؛ الأعمــى الضرير، فاقدُ البصر..

ومعلومٌ في قواعدِ جَمْع الصفاتِ المشبهة باسم الفاعل،
التي تأتي على وزن ( فـعِــيــل )،
أن فيها ما يُجمَعُ تكسيراً على هذه الشاكلة..


فنقول:


خــلـيــــل = أخِــلاَّء..

صحِــــيحٌ = أصِحَّاءُ..

دليـــــلٌ = أدِلاَّءُ..

كفيــــفٌ = أكِفـَّاءُ..





تنبيه:


معظم الاستدلالات
والتعليلات
من أطروحات شديدة النفع
للدكتور / يزيد الفاضلي
لمن يريد الاستزادة..


منقول

</b></i>
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir