إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2009, 11:04 PM   #1
¨¨¨°~*§¦§ معلم §¦§*~°¨¨¨
 
الصورة الرمزية عبدالستار دخيل الحربي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 60
المشاركات: 399
معدل تقييم المستوى: 6
عبدالستار دخيل الحربي is on a distinguished road
افتراضي العلاقات الانسانيه في محيط المدرسه

العلاقة الإنسانية : هي التي تربط بين الإنسان ومجموعة من الناس سواء كان ذلك فريق عمل أو مجموعة أو هيئة وتضم رئيس ومرؤوسين وهي العامل الأساسى في عملية التكيف ونجاح العمل وزيادة الإنتاج ويرجع السبب في ذلك إلى أنه كلما كانت العلاقة طيبة بين المجموعة وبين قيادتها أحبوا عملهم وأنجزوه بإخلاص وبسرعة وزادوا من إنتاجيته ....
والعلاقة الإنسانية الطيبة لها مفعول طيب في إنجاز الأعمال وتقبل الأعذار والظروف ومراعاة ذلك جيداً.

عوامل توطيد العلاقة الإنسانية
هناك عوامل عديدة تزيد من العلاقة الإنسانية ومنها على سبيل المثال :
1- مراعاة الظروف الخاصة لكل إنسان بشرط أن لا تكون الظروف سبباً في تعطيل العمل وكثرة الغياب والتأخير اليومي ولكن إذا كان الغياب مفاجئاً والسبب قهري أو كان التأخير اضـطراريا فيقبله الرئيـــس مما يدفع المرؤوس إلى التفاني في عمله والإخلاص والانضباط .
2- تقبل النقد بشـــرط أن يكون نقداً بناء وليس نقداً هداماً وأن يكون النقد الهدف منه تعديل سلوك أو خطأ متكرر .
3- العقاب وتقبله لأن مجرد العقاب في حد ذاته دليل على الاحترام والحب والتقدير والإبقاء على المودة والصداقة ويشترط أن لا نكثر من العقاب حتى لا يصبح لوماً أو تأنيباً .
4- المصارحة الدائمة بما لا يدع مجالاً للمتطفلين وأصحاب النفوس الضعيفة للدخول وممارسة هوايتهم في إفساد العلاقة وإساءة التصرف .
5- الاعتذار عند حدوث ما يستوجب ذلك لأنه ليس عيباً أن نعترف بالخطأ ونعتذر ولكن العيب كل العيب أن لا نعتذر ولا نعترف بالخطأ .
6- السماح للأصدقاء بالتدخل في حالة حدوث مشكلة يتسبب فيها توقف علاقة بين أشخاص أو انقطاع هذه العلاقة ويكون تدخل الأصدقاء لإصلاح ذات البين قبل أن يستفحل الانقطاع ويظهر فريق الظلام ليعمل في الخفاء ويزين الهجاء والتحدث مع الآخرين عن العيوب والأخطاء مما يزيد المشكلة تعقيداً ففي مثل هذه الحالات يكون التدخل السريع ذات نتيجة طبيعية لزيادة وتوطيد العلاقات الإنسانية .
وتأتي العلاقة بين المعلم والطالب وإيجابياتها على الاثنين لأنها أساس العملية التعليمية وتتحدث عن المعلم ودوره البارز في التعليم . فنلاحظ أن أول كلمة في دستور الإسلام كانت " اقرأ " لأن الإسلام دين العلم والفكر والهدى ، وقد تكررت الدعوة إلى العلم في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويكفي أن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض على كل أسير من أسرى بدر يجيد القراءة والكتابة ولا يستطيع أن يفدي نفسه أن يعلم عشرة من أولاد المسلمين القراءة والكتابة ويتضح من هذا العرض البسيط عن سيد الخلق أجمعين أنه لا يوجد تعليم بدون معلم ووظيفة المعلم من أخطر الوظائف لأنها تبني العقول الناشئة وبناء العقول أصعب من بناء المصانع .
ونعرض فيما يلي أهم صفات المعلم المتميز :



1. أن يكون على بصيرة وإيمان بأهمية التعليم بحيث يصبح هذا الإيمان جزءاً من عقيدته وموجها لسلوكه وحافزاً له على التحمس لعمله .
2. الإخلاص المعلم المتميز يكون مخلصاً ويحرر نيته ويخلص لله في كل عمل تربوي يقوم به سواء أكان هذا العمل أمراًُ أو نهياً أو ملاحظة أو نصح .
3. الحلم لان الحلم من أعظم الفضائل النفسية والخلقية التي تجعل الإنسان في قيمة الأدب وفي ذروة الكمال وفي أعلى مراتب الأخلاق .
4. القدوة الحسنة : يجب أن يكون قدوة حسنة لطلابه قد روى الجاحظ أن عتبة بن أبي سفيان لما دفع ولده إلى المؤدب قال له " ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح بَنِيَّ إصلاح نفسك فإن أعينهم معقودة بعينيك ، فالحسن عندهم ما استحسنت والقبيح عندهم ما استقبحت .
5. العلم فعلى المعلم أن يتزود بالعلوم النافعة والمناهج التربوية الصالحة .
6. الرفق والرحمة على المربيين أن يتحلوا بالحلم والرفق والأناة إن أرادوا للأمة إصلاحها وللجيل هدايته وللأولاد تربيتهم .
ويجب أن يكون هناك ضبط دونما غضب و لا إنفعال في تقويم الاعوجاج وإصلاح الأخلاق وإذا رأى في المصلحة معاقبته بعقوبة التوبيخ أو التأنيب أو الضرب الخفيف فلا يتأخر حتى ينصلح أمره وتستقيم أخلاقه بشرط أن يكون في حدود المعقول حتى لا يترك أثراً سلبيا في نفسية المتعلم .


الآثار الإيجابية للعلاقة الطيبة بين المعلم والطالب
1. إقبال الطالب على دراسة المادة وتفضيلها عما سوها .
2. حب المادة ربما يدفع طالب إلى التخصص فيها دون النظر إلى مستقبل المتخصص في تلك المادة .
3. الإقتداء بمعلم تلك المادة في كل حركاته وسكتاته واتجاهاته القرائية .
4. الالتزام بكل ما يقوله المعلم والعمل على تنفيذه .
الأمور التي توجد العلاقة الإنسانية الإيجابية بين المعلم والطالب
1. المعاملة الطبية من قبل المدرس وإشعاره بأنه بمثابة ابن له .
2. المزاح الخفيف بحيث لا تهتز صورة المدرس ولا تضيع الحصة .
3. الاحترام المتبادل بين المدرس والطالب مع مراعاة ظروف الطالب ومساعدة من يستحق المساعدة من الطلاب .
4. سهولة المادة ومراعاة المدرس الفروق الفردية بين الطلاب .
5. الصدق في تقرير الدرجات مع البعد عن المحاباة .
6. رعاية مواهب الطلاب وصقلها والمساهمة في حل مشاكل الطلاب .
ويجب أن نعرف أنه كلما كان المعلم مخلصاً وحريصاً على مصلحة الطلاب كانت هناك علاقة طيبة بينهما .
وكذلك تردد ولي الأمر على المدرسة يساعد في إيجاد علاقة طيبة بين البيت والمدرسة .
دور الاختصاصي الاجتماعي في توطيد العلاقة الإنسانية في المحيط المدرسي
1. التعامل مع الجميع بطريقة بناءة أساسها الاحترام والتقدير المتبادلين وأن ينزل إلى مستواهم جميعا لفهم جميع المشاكل .
2. إشراك المعلمين والإداريين في علاج بعض المشاكل المدرسية ويعزز فيهم روح المشاركة في كل الفعاليات المدرسية .
3. رفع الروح المعنوية لدى العاملين وذلك يتحقق عندما يقف بجوار من أخفق ويشجعه ويوضح له الطريقة السليمة لعرض إمكانياته وإن الفشل أحيانا يكون هو بداية النجاح عندما يحاول الإنسان مرة أخرى في تصحيح الأخطاء التي وقع فيها .
4. تعزيز نقاط القوة لدى بعض العاملين للاستفادة من عملية المنافسة الشريفة في ميدان العلم .
5. الاستفادة من اللقاءات والمناسبات في دعم العلاقات الفردية الإنسانية التي سيكون لها الأثر الكبير على العلاقات الإنسانية في المدرسة .
6. بناء قاعدة قوية بينه وبين المعلمين ينطلق منها إلى ما هو أكثر فائدة وتجانس أساسها تلافي جوانب القصور وإنكار الذات .
7. استقبال المعلمين الجدد وتذليل العقبات التي تعترض استقرارهم والترحيب بهم وبسط المشاعر النبيلة أمامهم وإشعارهم بالثقة والاطمئنان وتدبير احتياجات معيشتهم .
8. الاهتمام بمشروع صندوق التكافل للمعلمين باعتباره من أهم المشروعات التي بها فائدة للمعلمين .
9. الحرص على توطيد العلاقات بين المعلمين بعضهم البعض وكذلك بينهم وبين أعضاء الهيئة الإدارية وذلك بالمشاركة في المناسبات السعيدة وغير السعيدة .
وليكن معلوم لدينا أن تحقيق أفضل النتائج والنجاح المتواصل وإحراز المراكز المتقدمة ليس بالضرورة أن يكون صفة يابانية بل هو ببساطة صفة إنسانية .
" أنه الولاء ، والانتماء ، والالتزام ، والاطلاع ، والتطوير الدائم ، إنه ببساطة العلاقة الإنسانية بين فريق العمل ونخص بالقول أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية في مجال التربية والتعليم .
وفي النهاية نذكر ان العلاقة الإنسانية مثلما هي
" إكسير العمل الناجح " فأجمل ما فيها أن تظل الأيدي متشابكة حتى أثناء الاختلاف في الرأي أو الخصام .

عبدالستار دخيل الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir